شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعوة من مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط مطالبات بتدخل دولي لوقف التعذيب والانتهاكات المتصاعدة بحقهم.

إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) نُظّمت وقفة احتجاجية في منطقة الحمراء ببيروت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعوة من مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه الوقفة في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى وغياب أي تحرك دولي فعّال لوقف ما يتعرضون له من تعذيب وتنكيل.
وطالب المشاركون اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات وضمان حقوق الأسرى وفقًا للقانون الدولي الإنساني. وفي كلمة خلال الوقفة، دعا محمد صفا، مدير مركز الخيام، إلى تحرك دولي أكثر حزمًا، مؤكدًا أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وإعدامات وانتهاكات جسيمة يشكّل خرقًا واضحًا للمواثيق الدولية.
من جهتها، أكدت إيمان لحسين، ممثلة مؤسسة أطفال الصمود، أن الأسرى “يدفعون ثمن مواقفهم الوطنية”، مشيرة إلى أن ظروف الاعتقال القاسية تتعارض مع أبسط القيم الإنسانية، وأن ثلث الشعب الفلسطيني مرّ بتجربة الاعتقال منذ بداية الاحتلال.
أما فهد الحسين، ممثل مؤسسة الأسرى في حركة المقاومة الإسلامية حماس، فشدد على أن “حرية الأسرى حتمية”، داعيًا إلى التفاعل مع حملة “الشرائط الحمراء” الدولية لدعم قضية الأسرى. 
كما ألقى المناضل جورج إبراهيم عبد الله كلمة أكد فيها أن الأسرى يمثلون عنوان الكرامة الوطنية، داعيًا القوى السياسية إلى مواقف أكثر جدية لدعم صمودهم.
وفي السياق ذاته، أعلن فتحي أبو علي، مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الوقوف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، مؤكدًا أن ما يتعرضون له من قهر وتعذيب يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
واختُتمت الوقفة بالدعوة إلى توسيع حملات التضامن محليًا ودوليًا، وتكثيف الضغط الإعلامي والحقوقي لحماية الأسرى ووضع حدّ للانتهاكات المستمرة بحقهم داخل سجون الاحتلال.

النقاط الرئيسية) 
وقفة احتجاجية أمام مقر الصليب الأحمر في بيروت تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين.
مطالبات للصليب الأحمر بتحمّل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف التعذيب.
محمد صفا: الانتهاكات بحق الأسرى خرق فاضح للمواثيق الدولية.
إيمان لحسين: الأسرى يعانون ظروفًا قاسية وثُلث الشعب الفلسطيني مرّ بتجربة الاعتقال.
فهد الحسين: حرية الأسرى حتمية ودعوة للتفاعل مع حملة “الشرائط الحمراء”.
جورج إبراهيم عبد الله: الأسرى عنوان الكرامة الوطنية ويجب دعم صمودهم.
الجبهة الشعبية: ما يتعرض له الأسرى يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
دعوات لتوسيع حملات التضامن والضغط الإعلامي والحقوقي.

نظرة أعمق) تعكس هذه الوقفة حجم القلق المتزايد في لبنان تجاه ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون واللبنانيون داخل سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الانتهاكات وغياب أي مساءلة دولية. كما تُظهر تنامي الوعي الشعبي والحقوقي بضرورة الضغط على المؤسسات الدولية، خصوصًا الصليب الأحمر، للقيام بدور أكثر فاعلية. وتبرز كذلك وحدة الموقف الفلسطيني–اللبناني في الدفاع عن قضية الأسرى، باعتبارها قضية إنسانية ووطنية تتجاوز الانتماءات السياسية، وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف الانتهاكات وضمان الحقوق الأساسية للمعتقلين.

manouchehr mahdavi