إيران برس - أفريقيا: تفاصيل الخبر) أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في إقليم دارفور، يوم الجمعة، عن تزايد الوفيات داخل مخيمات النازحين نتيجة الجوع والانتشار الواسع للأمراض المرتبطة بانعدام الغذاء والمياه النظيفة.
وقال المتحدث باسم المنسقية، آدم رجال، إن نقص الغذاء بلغ مستويات «مميتة»، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن، بسبب التراجع الحاد في حجم المساعدات الإنسانية وعجزها عن تلبية الاحتياجات الأساسية.
وأوضح رجال أن المخيمات تشهد يوميًا حالات وفاة ناجمة عن الجوع وتفشي الأمراض المرتبطة بانعدام المياه النظيفة وتدهور خدمات الصرف الصحي، مشيرًا إلى أن السكان يعتمدون بشكل كامل على مساعدات إنسانية أصبحت نادرة، بينما تُترك المنظمات الإنسانية والمجتمعات المضيفة وحدها في مواجهة كارثة تتفاقم دون أي استجابة دولية تتناسب مع حجم المأساة.
وأكد أن الأولويات الإنسانية العاجلة تشمل توفير الغذاء ومياه الشرب النظيفة والمأوى والرعاية الصحية والتغذية العلاجية والصرف الصحي، إضافة إلى حماية الأطفال وتقديم الدعم النفسي للناجين من العنف والجوع والنزوح القسري. ووصف رجال الوضع في المخيمات بأنه «انهيار إنساني شامل»، حيث يعيش مئات الآلاف في ظروف لا إنسانية تتدهور يومًا بعد يوم.
النقاط الرئيسية)
ارتفاع الوفيات في مخيمات دارفور بسبب الجوع والأمراض.
نقص حاد في المساعدات الإنسانية وعدم قدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية.
تفشي الأمراض نتيجة انعدام المياه النظيفة وتدهور خدمات الصرف الصحي.
اعتماد كامل للسكان على مساعدات أصبحت شبه معدومة.
دعوات عاجلة لتوفير الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية.
اتهامات بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي وجرائم لا تسقط بالتقادم.
انتقاد لصمت المجتمع الدولي وتحميل أطراف الصراع المسؤولية.
مطالبة بفتح ممرات إنسانية آمنة وتوفير تمويل طارئ.
نظرة أعمق) تكشف هذه التصريحات حجم الانهيار الإنساني الذي يعيشه إقليم دارفور، حيث تتداخل آثار الحرب مع الفقر المدقع وانهيار البنية الصحية، ما يجعل المخيمات بيئة مثالية لانتشار الأمراض والمجاعة. ويبدو أن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة يزيد من تفاقم الوضع، في وقت تعتمد فيه مئات الآلاف من الأسر على مساعدات لم تعد تصل.
manouchehr mahdavi