إيران برس - الأميركيتان: تفاصيل الخبر) تُدعى الضحية ريني غود، تبلغ من العمر 37 عامًا وأم لثلاثة أطفال، وقد قُتلت يوم الأربعاء برصاص عناصر الهجرة.
تريشيا ماكلافلين، نائبة وزير الأمن الداخلي الأمريكي، زعمت أن المتظاهرين حاولوا عرقلة عمل العناصر باستخدام سياراتهم، ووصفت ذلك بأنه "إرهاب داخلي".
في أعقاب الحادثة، طالب المحتجون في مينيابوليس من كوري أوكانر، رئيس بلدية بيتسبورغ، الالتزام بوعده بعدم التعاون مع وكالة الهجرة، وهو الوعد الذي كرره سابقًا مرارًا.
الاحتجاجات لم تقتصر على مينيابوليس، بل امتدت إلى مدن أخرى مثل بورتلاند، وشيكاغو، وسياتل، وألاسكا، ونيويورك، وفينيكس، وسان أنطونيو.
مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت متظاهرين وهم يحرقون العلم الأمريكي، فيما ردد آخرون في نيويورك شعار "يجب إسقاط نظام ترامب".
النائبة الأمريكية ألكسندريا أوكاسيو كورتيز علّقت على الحادثة قائلة: "وكالة الهجرة تحولت إلى قوة ضد المواطنين."
النقاط الرئيسية)
مقتل امرأة في مينيابوليس أشعل احتجاجات واسعة.
آلاف المتظاهرين في عدة مدن أمريكية.
اتهامات لوكالة الهجرة بأنها أصبحت أداة ضد المواطنين.
شعارات مناهضة لترامب وحرق العلم الأمريكي خلال المظاهرات.
نظرة أعمق) هذه الاحتجاجات تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، حيث يرى كثيرون أن وكالة الهجرة والجمارك تجاوزت دورها القانوني لتصبح أداة قمعية بحق المجتمعات المحلية، خصوصًا المهاجرين.
manouchehr mahdavi