أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاب له اليوم الأحد أنّ العدوان الصهيوني بالشراكة الأمريكية والبريطانية ليس مجرد صراع محلي، بل جزء من مشروع دولي شامل يهدف إلى "تغيير الشرق الأوسط" وإخضاع شعوب المنطقة.

إيران برس - الشرق الأوسط: أهمية الخبر) هذا الخطاب يكتسب أهميته لأنه يضع الصراع في المنطقة ضمن إطار عالمي أوسع، ويكشف عن ارتباط المشروع الصهيوني بالمنظومة الغربية الاستعمارية. كما يبرز أنّ ما يحدث ليس مجرد نزاع محلي، بل جزء من خطة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط سياسياً واقتصادياً لصالح إسرائيل والغرب. إضافة إلى ذلك، يسلّط الضوء على دور اليمن في محور المقاومة باعتباره نموذجاً للصمود والدفاع عن القضية الفلسطينية.

تفاصيل الخبر) في خطابه اليوم، شدّد السيد عبد الملك الحوثي على أنّ الغرب يسعى للتحكم بالتعليم والإعلام والتثقيف لضمان بقاء الشعوب في حالة تبعية وخضوع، وهو ما يفتح الطريق أمام مشاريع استعمارية طويلة الأمد. 
وأوضح أنّ احتلال فلسطين لم يكن هدفاً نهائياً، بل مقدمة لمشروع توسعي أكبر تحت عنوان "إسرائيل الكبرى"، يمتد إلى أراضٍ عربية واسعة.
وأشار إلى أنّ إسرائيل تعمل كوكيل للمنظومة الغربية، برعاية أمريكية خلفت الدور البريطاني، لتحمل راية الاستعباد وإخضاع الشعوب وفق حصص النفوذ الموزعة بين القوى الكبرى. 
واعتبر أنّ العدوان الصهيوني الراهن، بالشراكة الأمريكية والبريطانية، ليس سوى امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الذي يسعى لنهب الثروات وطمس الهوية.
كما كشف أنّ المخطط يشمل احتلال غزة وتهجير الشعب الفلسطيني والسيطرة على لبنان وصولاً إلى مشارف دمشق، في إطار خطة لإقامة ما يسمى "إسرائيل الكبرى". وأكد أنّ الهدف الأكبر للتحالف الصهيوني-الأمريكي-البريطاني هو ربط مصالح المنطقة الاقتصادية بالعدو، بما يضمن السيطرة الشاملة على مقدراتها.
وفي ختام حديثه، دعا الحوثي إلى الاستعداد لمواجهة "الجولة القادمة" التي يعدّ لها الأعداء لاستهداف الشعوب الحرة والقوى المقاومة، مشيداً بموقف اليمن الذي وصفه بـ"العظيم والخالد" في نصرة فلسطين ومواجهة المشروع الغربي الصهيوني.

النقاط الرئيسية)
التحكم بالتعليم والإعلام كوسيلة للسيطرة.
مشروع إسرائيل الكبرى يتجاوز فلسطين.
الدور الأمريكي والبريطاني في رعاية المشروع.
اليمن في موقع متقدم لمواجهة العدوان.

نظرة أعمق) الخطاب يعكس رؤية تعتبر أنّ المقاومة ليست مجرد رد فعل على اعتداءات، بل جزء من مواجهة عالمية ضد الاستعمار الحديث. مشروع "تغيير الشرق الأوسط" يُقدَّم كخطة لإعادة تشكيل المنطقة سياسياً واقتصادياً وثقافياً لصالح إسرائيل والغرب، فيما يُطرح اليمن كرمز للصمود العالمي في وجه هذه الهيمنة.
 

manouchehr mahdavi