شهدت عواصم ومدن عدة حول العالم فعاليات واسعة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (29 نوفمبر)، رفضاً للاحتلال الإسرائيلي ومطالبةً بحقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف.

إيران برس - أوروبا:

أهمية الخبر:

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977، يكتسب هذا العام أهمية خاصة في ظل وقف إطلاق نار هش في غزة وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

الصورة العامة:

التظاهرات والفعاليات في أوروبا وروسيا تؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت محوراً عالمياً، وأن التضامن معها يتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، ليعكس مسؤولية أخلاقية وإنسانية.

ماذا يقولون:

المشاركون: رفض ‘‘حرب الإبادة والتدمير’’ التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي.

الأمم المتحدة: التضامن هذا العام يأتي وسط أزمة إنسانية خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا.

أنطونيو غوتيريش: ‘‘إقامة دولة فلسطينية حق أصيل غير قابل للتنازل’’.

النقاط الرئيسية:

فعاليات في ألمانيا، السويد، فرنسا، إيطاليا، النرويج، الدنمارك ومدن أوروبية أخرى.

معارض صور وبرامج ثقافية وخطابية سلطت الضوء على معاناة الفلسطينيين.

فعاليات في بريطانيا رغم محاولات التضييق الرسمية.

مشاركة الجالية الفلسطينية والعربية في روسيا بدعم وزارة الخارجية الروسية والأمم المتحدة.

حضور دبلوماسي وسياسي وإعلامي واسع من دول عربية وأوروبية وأمريكا اللاتينية.

نظرة أعمق:

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يعكس استمرار حضور القضية الفلسطينية في الوعي الدولي، رغم محاولات الاحتلال فرض واقع جديد عبر الحرب والتهجير. الفعاليات المتنوعة من أوروبا إلى روسيا تؤكد أن التضامن ليس مجرد موقف سياسي، بل هو التزام إنساني وأخلاقي. تصريحات غوتيريش والأمم المتحدة تضيف بعداً قانونياً ودولياً، حيث يُعاد التأكيد على حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كجوهر هذه المناسبة الأممية.

 

 

kobra aghaei