أهمية الخبر:
الفعالية تعكس التلاحم الشعبي والدولي مع قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب، وتبرز أن التضامن مع فلسطين يُنظر إليه كجزء من الدفاع عن القضايا الإنسانية العالمية، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي.
تفاصيل الخبر:
أقيمت الفعالية في قاعة قرية ومطعم الساحة في بيروت، بحضور شخصيات دولية ومحلية.
المناضلة الكندية شارلو كيتس شددت على دعم فلسطين من النهر إلى البحر والوقوف إلى جانب المقاومة.
الصحفي الفلسطيني أحمد صباحي تناول معاناة الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، وأشاد بتضحيات اللاجئين والمقاومين من حزب الله وأنصار الله.
عوائل الأسرى والمحررين في لبنان وجهوا رسالة إلى رئيس الجمهورية، مؤكدين صمود أبنائهم في السجون.
الناشطة الأمريكية كالا واتش دعت إلى جعل النضال من أجل حرية الأسرى نضالًا دوليًا، مشيرة إلى تجارب الأسرى السياسيين في بريطانيا وأوروبا.
عباس قبلان من جمعية الأسرى والمحررين أكد أن التضامن مع فلسطين هو دفاع عن الذات.
ناصر قنديل رئيس تحرير صحيفة البناء شدد على أن المعركة الحقيقية ضد الاحتلال، وأن الوعي الشعبي أساس مواجهة التوسع الإسرائيلي.
الناشطة الفلسطينية ميرا كريّم دعت إلى استعادة المركزية الفلسطينية في الشتات والتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب.
الإعلامية الأمريكية كالا واتش اعتبرت قضية المواطنة الإيرانية مهدية إسفندياري نموذجًا للقمع ضد الأصوات المؤيدة للمقاومة.
الفعالية اختتمت بتأكيد المشاركين على توحيد الجهود لمواجهة الإبادة والحصار ودعم المقاومة وحماية الأسرى السياسيين.
النقاط الرئيسية:
بيروت تستضيف فعالية تضامن مع الشعب الفلسطيني دعمًا للأسرى.
كلمات دولية ومحلية أكدت أهمية المقاومة وصمود الأسرى.
دعوات لجعل قضية الأسرى نضالًا دوليًا يشمل أوروبا وأمريكا.
رسائل من عوائل الأسرى إلى القيادة اللبنانية تؤكد الصمود.
تأكيد على أن التضامن مع فلسطين هو دفاع عن القضايا الإنسانية.
ختام الفعالية بدعوة لتوحيد الجهود ضد الإبادة والحصار.
نظرة أعمق:
الفعالية في بيروت تعكس أن قضية الأسرى الفلسطينيين لم تعد محلية أو إقليمية فقط، بل باتت جزءًا من حركة تضامن عالمية تربط بين قضايا الحرية والعدالة في مختلف الدول. مشاركة شخصيات من كندا وأمريكا وأوروبا تؤكد أن المقاومة الفلسطينية أصبحت رمزًا عالميًا للنضال ضد القمع والاحتلال. كما أن الرسائل الموجهة من عوائل الأسرى والناشطين شددت على أن التضامن مع فلسطين هو دفاع عن القيم الإنسانية المشتركة، ما يعزز مركزية القضية الفلسطينية في الوعي الدولي ويؤكد أن دعم الأسرى هو جزء من معركة أوسع ضد الاستعمار والهيمنة.
manouchehr mahdavi