في الذكرى الأولى لاستشهاد إسماعيل هنية؛

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بيانًا بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد إسماعيل هنية، حيث أكدت أن سياسة اغتيال قادة ورموز هذه الحركة تعزز التزامها بحقوق ومتطلبات الشعب ومبادئه الوطنية ونضاله ومقاومته حتى دحر المحتلين وطردهم من الأراضي المحتلة.

إيران برس - الشرق الأوسط: الصورة العامة) استشهد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحماس، صباح  31 يوليو 2024 في مكان إقامته في طهران، حيث كان قد حضر مراسم تنصيب الرئيس مسعود بزشکیان.

ما يقوله) أكدت حركة حماس اليوم في بيان بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد إسماعيل هنية: مضى عام على استشهاد إسماعيل هنية (أبو العبد) القائد الوطني الكبير، و شهيد غزة وفلسطين والأمة الإسلامية، الذي اغتاله الاحتلال الصهيوني في طهران. وقد أثبت الزمن أن سياسة اغتيال قادة ورموز هذه الحركة تعزز التزامها بحقوق ومتطلبات الشعب ومبادئه الوطنية و نضاله ومقاومته حتى دحر المحتلين وطردهم من الأراضي المحتلة.
كما أكدت حماس في هذا البيان أن استشهاد هنية لم يكن حادثة عابرة، بل كان منعطفًا أثبت أن قادة المقاومة في قلب المعركة ويقدمون أبناءهم في سبيل المقاومة.
وأضافت الحركة: "نحن، وفاءً للشهيد هنية، نؤكد مرة أخرى على دعوته للأمة والشعوب الإسلامية والأحرار في جميع أنحاء العالم بأن يكون يوم الثالث من أغسطس من كل عام يومًا وطنيًا وعالميًا لدعم غزة والقدس الشريف و المسجد الأقصى المبارك و الأسرى، حتى تنتهي الحرب. 
 

manouchehr mahdavi