أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، اعتزاله النهائي وقرر اغلاق جميع المؤسسات التابعة للتيار الصدري باستثناء مرقد والده.

إيران برس - الشرق الأوسط: وقال الصدر في تغريدة اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، "يظن الكثيرون بما فيهم السيد الحائري أن هذه القيادة جاءت بفضلهم أو بأمرهم، كلا، إن ذلك بفضل ربي أولا ومن فيوضات السيد الوالد قدس سره الذي لم يتخل عن العراق وشعبه".

واضاف، "على الرغم من إستقالته، فإن النجف الأشرف هي المقر الأكبر للمرجعية كما هو الحال دوماً.. وإنني لم أدع يوماً العصمة أو الإجتهاد ولا حتى (القيادة) إنما أنا آمر بالمعروف وناه عن المنكر ولله عاقبة الأمور.. وما أردتُ إلا أن أقوم الإعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية وما أردتُ إلا أن أقربهم الى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته عسى أن يكون باباً لرضا الله عنهم.. وأنى لهم هذا، وعلى الرغم من تصوري أن اعتزال المرجع لم يك من محض إرادته.. وما صدر من بيان عنه كان كذلك أيضاً.. إلا إنني كنت قد قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية فإنني الآن أعلن الإعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر الكرام.. والكل في حل مني.. وإن مت أو قتلت فأسالكم الفاتحة والدعاء".

44

اقرأ المزيد

تجمع لأنصار التيار الصدري أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في بغداد 

الصدر: انتظروا خطواتنا الأخرى إزاء سياسة التغافل عما آل إليه العراق

مظاهرات أنصار التيار الصدري في بعض المدن العراقية