قالت أستاذة بجامعة جورجيا إن وفاة 500 طفل أسود حديث الولادة في ولاية ألاباما جنوب شرقي الولايات المتحدة سنويًا بسبب الحرمان من الغذاء الملائم والمأوى والخدمات الطبية نموذج بارز على العنصرية المؤسساتية التي تسود أمريكا.

إيران برس- إيران: وأوضحت الأستاذة “لاكيتا بيلي” مساء السبت في مؤتمر “حقوق الإنسان الأمريكية” الذي عقد افتراضيًا بالعاصمة الإيرانية طهران أن العنصرية في أمريكا ليست بالجديدة بل تمتد جذورها إلى عمق التاريخ، مضيفةً: “تتجلى العنصرية في القوانين وسياسات الأنظمة الطبية والتعليمية وقطاع السكن وكافة المجالات الاجتماعية والسياسية والقانونية.”

واعتبرت عنف الشرطة الأمريكية تجاه السود أحد الأمثلة الدالة على انتهاك حقوق الإنسان في أمريكا، وتابعت: الكثير من السود في أمريكا يخافون الشرطة ولا يشعرون بالأمن.

ومن جهته، أشار أستاذ كلية إيثاكا في مدينة نيويورك الأمريكية، رضا أحمد رومي، إلى المشاكل الناجمة عن تفشي فيروس كورونا وتنظيم مظاهرات مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة، وقال: أدى تفشي مرض كورونا في أقوى وأغنى دولة بالعالم إلى وفاة 120 ألف أمريكي وإصابة الكثير من الأمريكيين بالمرض وفقد الملايين لمهنهم. 

واعتبر رومي وهو باكستاني الأصل أن الاحتجاجات الجارية في الولايات المتحدة والتعامل العنيف للشرطة مع المحتجين تعود إلى العنصرية المتجذرة في هذا البلد، مضيفًا: وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المحتجين بـ“الإرهابيين” لكي تكون لديه ذريعة لقمعهم في وقت يتمتع المحتجون بحق الاحتجاج.

وتابع: علي سبيل المثال، يشكّل السود 27 بالمئة من سكان مدينة ميلواكي (ولاية ويسكونسن شمالي الولايات المتحدة) ولكن خمسين بالمئة من المصابين بفيروس كورونا في هذه المدينة هم من السود والمثال الآخر أن السود يشكلون 37 بالمئة من سكان ولاية جورجيا جنوب شرقي الولايات المتحدة ولكن خمسة وسبعين بالمئة من إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس تعود إلى مجتمع السود.

 

22

إقرأ المزيد 

احتجاجات الولايات المتحدة: عدد الاعتقالات تخطى الـ10 آلاف