Jul 28, 2019 17:16 Asia/Tehran [Updated: Jul 28, 2019 17:30 Asia/Tehran]

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني" خلال استقباله اليوم الاحد وزير خارجية عمان "يوسف بن علوي" ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تكمن في تعزيز الامن في المنطقة.

ايران برس- ايران: ونوه لاريجاني في هذا اللقاء الى العلاقات العريقة بين ايران وعمان في مختلف الظروف واثناء الحرب المفروضة، وقال: نعتبر دور عمان في شؤون المنطقة ايجابيا، كما نعتقد انها قامت بدور مهم في الموضوع النووي الايراني.

وتابع قائلا: كانت هناك معارضة للاتفاق النووي في ايران، لكن تم قبوله في ضوء الظروف العامة، لكن اميركا انسحبت من الاتفاق قبل عام ، وكان هذا العمل مهينا لكثير من الدول ، بما في ذلك ايران وعمان، ومع ذلك فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحملت الظروف على مدى عام، بناء على طلب من الرئيسين الفرنسي والألماني ، وبالطبع من البريطانيين، وأعطتهم الفرصة للتعويض.

وتابع قائلا: للاسف خلال هذه الفترة ، لم يفعل الأوروبيون شيئًا ، ويبدو أنهم فشلوا أو لم يرغبوا في ذلك ، وعلى عكس ما قالوا ، لذلك وفقا للاتفاق النووي ، تصرفت ايران بالمقابل على أساس مبدأ "الوفاء بالالتزامات إلى الحد الذي تكون فيه الأطراف الأخرى ملزمة بالتزاماتها".

وتطرق لاريجاني الى القضايا الاقليمية والهواجس الموجودة بشأنها، وقال: الاميركيون فرضوا حظرا على ايران، ولكن السؤال المطروح لماذا دخلت بريطانيا في هذا الموضوع، او لماذا قامت بتوقيف سفينة ايرانية، البريطانيون قاموا بقرصنة سفينة ايرانية، ونحن لا نعرف ماذا سيجنون من ذلك؟.

ومضى قائلا: بعض بلدان المنطقة بحاجة الى تغيير سلوكها لتحقيق الأمن المستدام ، لأن سلوكها الحالي يزعزع المنطقة التي لا يمكن ان تتحمل اكثر من ذلك ولا يمكن أن تكون هناك حرب طويلة في اليمن.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تكمن في تعزيز الامن في المنطقة، مضيفا: ارساء الامن يتحقق من خلال بلدان المنطقة، وان تدخل الدول الاخرى سوف يسبب بحدوث مخاطر غير متوقعة.

من جانبه اشار يوسف بن علوي في هذا اللقاء الى التعاون بين ايران وعمان، موضحا ان طريقنا واحد وهدفنا هو تحقيق الامن الاستقرار المستديمين في المنطقة، ونحن مقتنعون بأن الإيرانيين أناس عقلاء وحكماء ، ونعتقد أن ايران لعبت دورا مهما في أمن المنطقة.

واضاف وزير خارجية عمان: للاسف فان مشكلة العالم هي فقدان سيادة العقل والمنطق ، بحيث نشهد في العالم نمو الشعبوية، وظهور قادة غير عقلانيين وغير ناضجين، لذلك علينا التعامل والتعاون فيما بيننا.

واردف بن علوي قائلا: هدفنا هو إقناع المجتمع الدولي بمواصلة الدبلوماسية والاعتقاد بأن وقوع حوادث تلحق الضرر بأمن منطقتنا سيضر جميع البلدان.

ولفت وزير خارجية عمان الى أن الأزمة التي حدثت داخل مجلس تعاون الخليج الفارسي قد غيرت رؤى ومواقف بعض الدول الأعضاء.

 

اقرأ المزيد:

لاريجاني: الدفاع عن فلسطين واجب اسلامي

لاريجاني: الامريكيون افتعلوا الازمات في العالم

44

 

تابعوا إيران برس على الفيس بوك

كلمات دليلية