أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الأصول الإيرانية المُفرج عنها سيتم استخدامها بما يخدم مصلحة البلاد، مشيراً إلى أن طهران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن إطار القوانين الدولية.

إيران برس - إيران: وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، تطرق بقائي إلى عدة قضايا إقليمية ودولية وردا على مزاعم المسؤولين الأمريكيين بشأن بدء مفاوضات نووية، صرح بقائي: "لم نعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (رافائيل غروسي)، ولا توجد خطة لزيارة مفتشي الوكالة للمنشآت النووية، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق في هذا الشأن. سنواصل الإجراءات الحالية كعضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهي إجراءات واضحة تماماً."

وفيما يتعلق بموضوع الأصول الإيرانية المجمدة، لفت بقائي الانتباه إلى أن فلسفة الحرب المعلنة سابقاً من قبل واشنطن، وهي تدمير الحضارة الإيرانية وإسقاط إيران، قد "اختُزلت إلى إثراء المزارعين الأمريكيين".

وأضاف: "سنقرر بشأن الأصول الإيرانية المُفرج عنها بما يخدم مصلحة البلاد. أما بخصوص شراء السلع، فستقرر وزارة الزراعة والجهات المختصة الأخرى بناءً على السعر والجودة وفقاً لما تراه مناسباً."

 وشدد على أن الأهم هو أن تكون هذه الأصول متاحة لإيران لتستخدمها كيفما تشاء في السلع التي تهمها.

كما تطرق بقائي إلى قرار مجلس المحافظين، وشكر الدول التي لم تتعاون بمسؤولية مع الولايات المتحدة وأوروبا، واصفاً تصويت روسيا والصين والنيجر بالرفض بأنه كان مسؤولاً للغاية.

وعن الجهود الأوروبية للمشاركة في المفاوضات، قال إن "الأوروبيين همّشوا أنفسهم بسبب سلوكهم خلال العامين الماضيين"، داعياً أوروبا إلى التصرف بمسؤولية.

وفي سياق آخر، أشار إلى فشل الاجتماع الرباعي مع الولايات المتحدة في سويسرا بعد تصريحات أمريكية مسيئة، وأن التواصل استمر عبر الوسطاء.

وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أكد على ضرورة استمرار وقف الحرب، وأن الآلية المتفق عليها ستراقب التنفيذ السليم للبند الأول من مذكرة التفاهم.

وأخيراً، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "مسألة القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية لم تكن جزءًا من مناقشاتنا على الإطلاق، ولن تكون أبدًا موضوعًا للتفاوض مع أي طرف".

كما أشار إلى وجود أدلة كافية على دور بعض دول المنطقة في العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، وأن طهران ستطالب بحقوقها.

 

kobra aghaei