ومع تراجع أماكن الترفيه الآمنة، بات الركام بديلاً مؤقتاً لساحات اللعب، حيث يحاول الأطفال التمسك بطفولتهم رغم الظروف القاسية التي فرضتها الحرب.
ويعكس المشهد حجم التغير الذي طرأ على حياة الأطفال في القطاع، الذين أصبحوا يبتكرون مساحات للعب بين الأنقاض في ظل استمرار الدمار ونقص المرافق المخصصة لهم.
manouchehr mahdavi