ومع تزايد أعداد المصابين ومبتوري الأطراف، يشهد المركز ضغطاً متصاعداً في ظل نقص المواد الخام والمعدات الطبية اللازمة.
ويكافح الطاقم الطبي والفني لتلبية احتياجات مئات الجرحى الذين ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وجلسات تأهيل تساعدهم على استعادة جزء من حياتهم اليومية، وسط ظروف معيشية وصحية معقدة.
ومع استمرار القيود على إدخال المستلزمات الطبية، تتفاقم معاناة المصابين، بينما تتزايد الحاجة إلى دعم يضمن استمرار الخدمات وتأمين فرص العلاج والتأهيل للجرحى في قطاع غزة.
manouchehr mahdavi