ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد جهودًا سياسية ودبلوماسية للتوصل إلى وقف إطلاق النار مستمر، دون تحقيق أي تقدم ملموس.
وأفادت مصادر محلية وطبية بأن القصف الإسرائيلي استهدف مناطق سكنية ومراكز إيواء وخيام نازحين في أنحاء متفرقة من القطاع بينهم نساء وأطفال وحديثي الولادة ، مما أدى إلى تزايد عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات والبنية التحتية.
ويأتي هذا التصعيد المستمر في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة يعانيها أهالي القطاع، نتيجة النقص الحاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة والأدوية وإغلاق المعابر بوجه الجرحى، واستمرار نزوح آلاف العائلات من مناطقها بحثًا عن الأمان.
وفي المقابل، لم تسفر المساعي السياسية والوساطات الدولية والإقليمية حتى الآن عن اختراق حقيقي يفضي إلى وقف العمليات العسكرية أو التوصل إلى اتفاق يخفف من معاناة المدنيين، وسط تحذيرات أممية وحقوقية من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية.
ويؤكد مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية بالتزامن مع تعثر الجهود السياسية يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ويزيد من حجم الخسائر البشرية والمعاناة التي يعيشها السكان منذ أشهر. ومع كل يوم يمر دون اتفاق يوقف القتال، تتسع دائرة الفقد والألم في غزة، حيث يبقى المدنيون، ولا سيما الأطفال والنساء، الأكثر دفعًا لثمن حرب لم تضع أوزارها بعد.
manouchehr mahdavi