إيران برس - الشرق الأوسط: وفي بيان له، أوضح الشيخ نعيم قاسم أن لبنان هو الطرف المعتدى عليه، وهو من يحتاج إلى ضمانات لأمنه وسيادته، لافتًا إلى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم باتفاق 27 تشرين الثاني 2024، وخرقه آلاف المرات، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى ودمار واسع وتهجير للأهالي.
وأضاف أن انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني جاء تطبيقًا للاتفاق، إلا أن المقاومة اعتمدت أساليب جديدة تتناسب مع المرحلة، تقوم على المرونة والعمل الميداني المتحرك، مؤكدًا أنه “لا وجود لأي خطوط فاصلة أو مناطق عازلة يمكن أن تقيّد عملها”.
وفي السياق، شدد قاسم على أن المقاومة، رغم قلة الإمكانات، نجحت في منع العدو من تحقيق أهدافه، معتبرًا أن “الثبات هو العامل الحاسم في رسم مستقبل لبنان والمنطقة”، داعيًا إلى عدم الانقسام الداخلي أو “الطعن بالمقاومة”، لما لذلك من خدمة مباشرة لأهداف العدو.
كما دعا السلطة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية السيادة وتعزيز الوحدة الوطنية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع دعم صمود المواطنين.
وأشار إلى أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب أربعة عوامل أساسية: استمرار المقاومة، وتعزيز التفاهم الداخلي، والاستفادة من أي تفاهمات دولية أو إقليمية، إضافة إلى الضغط الدولي على العدو لوقف عدوانه.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أكد قاسم دعم “الدبلوماسية غير المباشرة” التي تحفظ حقوق لبنان، رافضًا التفاوض المباشر مع العدو، واصفًا إياه بأنه “تنازل مجاني يخدم أهدافه السياسية”.
وختم بتحية إلى “المقاومين والأهالي الصامدين والنازحين وكل من ساهم في دعمهم”، معتبرًا أن دماء الشهداء “ترسم طريق المستقبل وتحفظ كرامة لبنان وسيادته”.
kobra aghaei