انتقد سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة ازدواجية الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن إزاء أسلحة الدمار الشامل، قائلًا إنّه يجب وضع حد لاستغلال قضية عدم انتشار هذه الأسلحة كأداة.

إيران برس - الأميركيتان : وفي تصريحات أدلى بها خلال اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي أمس الجمعة حول الحفاظ على اقتدار أنظمة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، قال “مجيد تخت روانجي” إن عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل يعتبر هدفا إنسانياً يستغل كأداة ضغط ضد باقي الدول ويجب وضع حد لهذا الوضع.

وأردف تخت روانجي أن أسلحة الدمار الشامل تعتبر الأسلحة الأكثر لاأخلاقية ولا إنسانية تم تطويرها بيد الإنسان وإنتاجها واستخدامها محظوران بشكل صحيح ذلك أن الضمان المطلق الوحيد حول عدم استخدام هذه الأسلحة غير الإنسانية هو تدميرها الكامل وحصول الاطمئنان من عدم تطويرها.

ولفت المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة أن استخدام النظام البعثي الصدامي في العراق الأسلحة الكيمياوية خلال اعتدائه على ايران أدى إلى قتل الآلاف من الإيرانيين والعراقيين، مضيفًا أنّ مجلس الأمن الدولي التزم الصمت المطبق حيال ذلك الحدث وتم تكرار هذا التصرف كذلك حينما استهدف العراق من قبل الدول الغربية بناء على ادعاءات لا أساس لها من الصحة إطلاقاً حول وجود أسلحة الدمار الشامل.

وأردف تخت روانجي أنه خلال السنوات القليلة الماضية التي قامت جملة من الدول بفرض ضغوط على سوريا للمضي قدما بأهدافها غير الشرعية وباستغلال اتفاقية عدم انتشار الأسلحة الكيميائية ومنظمة عدم انتشار الأسلحة الكيميائية، التزم مجلس الأمن الدولي الصمت أيضا.

وتابع المسؤول الإيراني أنه حتى عام 2016 فرضت على ايران إجراءات حظر غير مسبوقة من قبل الأمم المتحدة وذلك فقط بسبب أزمة مفتعلة من قبل بعض القوى الغربية وبحجة ما يسمى بالقلق من البرنامج النووي السلمي الإيراني فيما أن الكيان الصهيوني الذي طور شتى أنواع أسلحة الدمار الشامل ويتجنب عن الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية المعنية بعدم استخدام هذه الأسلحة لا يتم توبيخه من قبل مجلس الأمن لأن هذا الكيان مدعوم من الولايات المتحدة.

66

اقرأ المزيد

إيران ترد على موقف الجامعة العربية ومجلس التعاون لدول الخليج الفارسي  

استراتيجية إيران في استخدام الطاقة النووية تتسم بالطابع السلمي

إيران تزيد نسبة التخصيب من منطلق القوة