أعلن نائب وزير الدفاع الإيراني لشؤون الهندسة والدفاع السلبي إننا نجحنا في إزالة أكثر من مليوني لغم وقرابة مليون مادة متفجرة أخرى مثل القنابل والقذائف المدفعية وقذائف الهاون والقنابل اليدوية.

إيران برس - إيران: وقال ’’علي أكبر سليماني‘‘ اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة ’’اليوم العالمي للتوعية من خطر الألغام والأعمال المتعلقة بها‘‘، حول المساحة الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية في المحافظات الغربية والجنوبية الغربية على الحدود الإيرانية مع العراق: مع انتهاء الدفاع المقدس الثماني سنوات كانت قد تلوثت نحو 4 ملايين و200 ألف هكتار من أراضي 5 محافظات غربية وجنوب غربية على الحدود الإيرانية مع العراق بأنواع الألغام والمخلفات الحربية.

وبشأن عمليات إزالة الألغام في إيران بعد مضي 32 عامًا على انتهاء الحرب، قال: تلوثت نحو ألف و200 كيلومتر من الحدود البرية الإيرانية المشتركة مع العراق بأكثر من 20 مليون لغم وغيرها من المخلفات الحربية وفور انتهاء الحرب تمّ البدء في تنفيذ عمليات إزالة الألغام وتطهير الأراضي الملوثة بالمواد المتفجرة في المدن الحدودية.

وأردف: هناك صعوبات وتعقيدات تعترض عمليات إزالة الألغام في الكثير من المناطق الحدودية بسبب ’’تدفق السيول الموسمية وانجراف التربة وعدم وجود الطرق المؤدية إلى الأراضي الملوثة بالألغام ووجود مواقع تجمع مياه الأمطار وانتقال الألغام من مكان إلى آخر ومضي زمن طويل على زرع الألغام وتهالك الألغام‘‘ وهذا كله تسبب في تأخر إجراء عمليات تطهير المناطق الحدودية من الألغام بحيث تجبر القوات العاملة في عمليات إزالة الألغام في حالات كثيرة إلى حفر الأرض على عمق متر أو 6 أمتار لاستخراج الألغام والذخائر غير المنفلقة.

وبشأن المساعدات الدولية التي تتلقاها إيران في إزالة الألغام قال: تعتبر إيران أكثر الدول حرمانًا من المساعدات الدولية المتعلقة بإزالة الألغام لأن المجتمع الدولي يمتنع عن تقديم أي مساعدة لإيران في هذا المجال بذريعة العقوبات المختلفة التي يفرضها الاستعمار الغربي على الجمهورية الإسلامية.

22

إقرأ المزيد

وزير الدفاع: إيران أصبحت أكبر ضحية للألغام في الحرب المفروضة